في إنجيل مرقص في الإصحاح الخامس عشر قال عن موت المسيح على زعمهم: إنه كان نهار الجمعة بعد الساعة التاسعة بقوله: "فأما يسوع فصرخ بصوت عظيم وأسلم الروح، ولما كانت الجمعة التي قبل السبت"١.
وأما لوقا في الإصحاح الرابع والعشرين فيذكر عنه قيامته فيقول:"وفي أحد السبوت باكراً جداً أتين إلى القبر فلم يجدن جسد يسوع"٢.
فأما متّى في الإصحاح الثاني عشر فيقول عن كلام عيسى إنه قال:"كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالي، هكذا يكون ابن البشر في جوف الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليالي"٣.
١ مرقس ١٥: ٣٧ وفيه "فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح ... ولما كان المساء إذ كان الاستعداد أي ماقبل السبت". ٢ لوقا ٢٤: ١ وفيه "ثم في أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهن أناس فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع". ٣ متى ١٢: ٤٠ وفيه "لأنه كما كان يونان النبي في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال".