٢٩٧ -[٩٩٥]"إِذا ولي أحدُكُم أخاهُ فليُحْسِنْ كَفَنَهُ"(١) .
المشهور في رواية هذا الحديث؛ فتح الفاء، وحكي بعضهم بسكونها على المصدر، والمراد بتحسينه، سبوغه، وبياضه (٢) .
٢٩٧ م- ٩٩٦ "يمانية"(٣) بتخفيف الياء.
(١) باب ما يستحب من الأكفان. (٩٩٥) عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذَا وَلِيَ أحدُكُم أخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنه". وفيه عن جابر. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء فيما يستحب من الكفن (١/٤٧٣) رقم (١٤٧٤) ، وانظر: تحفة الأشراف (٩/٢٦٤) حديث (١٢١٢٥) . (٢) في النهاية (٤/١٩٣) نقلاً عن بعضهم، بسكون الفاء على المصدر أي تكفينه، وهو الأعم لأنه يشتمل على الثوب وهيئته وعمله، والمعروف فيه الفتح. (٣) باب ما جاء في كفن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. (٩٩٦) عن عائشة، قال: " كُفنَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ثَلَاثَةِ أثْوَاب، بيضِ يَمَانِية، ليس فيها قميص ولا عِمَامَة ". قال: فذكروا لعائشة قولهم: في ثَوْبَيْنِ وبُرْدِ حِبَرَة، فقَالتْ: قدْ أتى بالبردِ، ولكنهُم رَدُّوهُ وَلَمْ يُكَفنُوه فيهِ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الجنائز، باب الثياب البيض للكفن (١٢٦٤) . ومسلم: الجنائز، تكفين الميت ص (٤٠١) رقم (٩٤١) . وأبو داود: الجنائز، باب في الكفن (٣/١٩٨، ١٩٩) رقم (٣١٥١) . (٣١٥٢) . والنسائي: الجنائز، كفن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٤/٣٥، ٣٦) =