٢٩٠ -[٩٧٦]"لقِّنوا موتاكم"(١) المراد من حضره الموت، قاله النووي وغيره.
(١) باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت، والدعاء له عنده. (٩٧٦) عن أبي سعيد، عن النِّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لَقَنوُا مَوْتَاكُمْ: لَا إلَهَ إِلَاّ اللهُ". وفي الباب عن أبي هريرة، وأم سلمة، وعائشة، وجابرٍ، وسُعْدَى المُرِّيَّةِ، وهي امرأةُ طَلْحَة بن عُبَيْدِ اللهِ. حديثُ أبي سعيدِ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الجنائز، تلقين الموتى لا إله إلَاّ الله (١٩١٦) . وأبو داود: الجنائز، باب في التلقين (٣١١٧) . والنسائي: الجنائز، باب تلقين الميت (٤/٥) . وابن ماجه: كتاب الجنائز، باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلَاّ الله (١٤٤٥) . انظر: تحفة الأشراف (٣/٤٨٢) حديث (٤٤٠٣) . وأحمد (٣/٣) .