٢٨٩ م- ٩٧١ "لا يتمنيَّن أحدكم الموت لضررٍ نزل به"(٤) زاد ابن حبان: "في الدنيا".
"وليقل: اللَّهمَّ أحييني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي"(٥) .
قال العراقي: " لما كانت الحياة حاصلة وهو متصف بها، حسن الإتيان بما، أي: ما دامت الحياة متصفة بهذا الوصف، ولما (٦) كانت
(١) " الراء ": ساقة من (ك) . (٢) (ع) : خباب، بموحدتين الأولى مثقله، ابن الأرت، التميمي أبو عبد الله، من السابقين إلى الإسلام، وكان يعذب في الله وشهد بدرًا، ثم نزل الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين. التقريب ص (١٩٢) رقم (١٦٩٨) الإصابة (٣/٧٦) (١٤٨٦) . (٣) "باء" ساقطة من الأصل. (٤) باب ما جاء في النهي عن التمني للموت. (٩٧١) عن أنس بن مالك، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، وليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والحديث أخرجه: البخاري: المرضى، باب تمني المريض الموت، رقم (٥٦٧١) . ومسلم: الذكر والدعاء، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به، رقم (٢٦٨٠) . أبو داود: الجنائز، باب في كراهية تمني الموت رقم (٣١٠٨) . النسائي: الجنائز، باب تمني الموت (٤/٤٠) . ابن ماجة: الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم (٤٢٦٥) . (٥) صحيح ابن حبان: كتاب الجنائز، ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضرّ أن يدعو به، رقم (٢٩٦٦) . (٦) في (ك) : "وما".