قال في النِّهاية:"يعني أنه يذهب عنه مشقة الصوم، وشدته، والتحفة: طُرفة الفاكهة؛ وقد تفتح (٣) الحاء، والجمع تحف، ثم تستعمل في غير الفاكهة من الألطاف.
قال الأزهري (٤) : أصل تحفة، وُحفة فأبدلت الواو تاء" (٥) .
(١) "الدهن": ساقطة من (ك) . (٢) باب ما جاء في تحفة الصائم. (٨٠١) عن الحسن بن عَلِي، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "تُحفةُ الصائِمِ الدُهْنُ وَالمِجْمَرُ". هذا حديثٌ غريبٌ، ليس إسنادُهُ بذَاك، لا نَعْرِفُهُ إلَاّ من حدِيثِ سعد بن طريف، وسعدُ ابن طريف يُضَعفُ، ويقال: عُمَيْرُ بن مَأمُومِ أيضًا. وانظر: تحفة الأشراف (٣/٦٤) حديث (٣٤٠٦) ، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٣١) . (٣) في (ك) : " يفتح ". (٤) محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، أبو منصور، الأزهري الهروي، اللغوي الشافعي، صاحب كتاب "تهذيب اللغة". (ت: ٣٧٠ هـ) . السير (١٢/٣٩٥) رقم (٣٤٢٠) . (٥) النهاية (١/١٨٢) ، وتهذيب اللغة (٤/٤٤٥) .