قال في النِّهاية:"السَّحور -بالفتح- اسم لما (١) يتسحر به من الطعام، والشراب. وبالضم: المصدر. والفعل نفسه، وأكثر ما يروى بالفتح. وقيل: أنَّ الصواب بالضم، لأنه بالفتح الطعام، والبركة والأجر والثواب في الفضل، لا في الطعام"(٢) .
"أَكْلَة السَّحَرِ"(٣) .
قال النووي:" ضبطه الجمهور بفتح الهمزة، وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل وإن كثر (٤) المأكول فيها، كالغدوة والعشوة "(٥) .
= حديث أنس حديث حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: مسلم، كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه ص (٤٦٤) رقم (١٠٩٥) . والنسائي: كتاب الصيام، الحث على السحور (٤/١٤٠) . وأحمد (٣/٢٢٩) وانظر تحفة الأشراف (١/٢٨٢) حديث (١٠٦٨) (١/٣٦٤) حديث (١٤٣٣) . (١) في (ك) و (ش) : "ما". (٢) النهاية (٢/٣٤٦) بدل الفضل الفعل. (٣) قال الإمام الترمذي: ورُوي عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: "فَضْلُ مَا بينَ صِيَامِنا وَصِيَام أهْل الكِتَاب أكلَةُ السَّحَرِ". جامع الترمذي حديث (٧٠٨) . وجاء في تحفة الأحوذي وصحيح مسلم وأبي داود والنسائي: " فصل " بالصاد المهملة بدل الضاد المعجمة. (٤) في (ك) : "أكثر". (٥) شرح صحيح مسلم (٧/١٨٠) رقم (١٠٩٦) .