(١) (٥٥٨) عن ابن عباس قال: إن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرجَ مُتَبذَلاً متواضِعًا مُتَضَرعًا، حَتَّى أُتِي المُصَلى، فلم يخطُبْ خُطْبَتكُمْ هذه، ولكن لم يَزَلْ فِي الدُعاء والتضرُع، والتكْبِيرِ، وَصَلى ركعتين كما كان يصلي في العيد. هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٢/٤٤٥) . أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها (١/٣٧٣) رقم (١١٦٥) . والنسائي، كتاب الاستسقاء، باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج، وباب جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء (٣/١٥٦) . وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (٣/٤٠٣) . وأحمد (١/٢٣٠ و٢٦٩ و٣٥٥) ، وانظر تحفة الأشراف (٤/٣٦٣) حديث (٥٣٥٩) رقم (١٢٦٦) .