قال القرطبي: "يحتمل أن يكون أراد الآية وحدها، أو السورة
(١) في " ك، وش ": " فنادوا ". (٢) في الأصل: " ونادوا يا مالك مالك " والصواب ما أثبتّه كما في سورة الزخرف، الآية ٧٧. (٥٠٨) باب ما جاء في القراءة على المنبر. عن صفوان بن يعلى بن أُمَيةَ، عن أبيه، قال: سمعتُ النِّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقرأُ على المنبر: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ} . وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر بن سمُرَةَ حديث يعلى بن أُمية حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وهو حديثُ ابن عُيَيْنَةَ. الجامع الصحيح (٢/٣٨٢) . والحديث أخرجه: البخاري، كتاب التفسير، سورة "حم" الزخرف ص (٨٧٨) رقم (٤٨١٩) ، وفي كتاب بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة ص (٥٨١) رقم (٣٢٦٦) . ومسلم، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة ص (٣٧٢) رقم (٨٧١) . وأبو داود، كتاب الحروف القراءات (٢/٤٣١) رقم (٣٩٩٢) . وأحمد (٤/٢٢٣) . وانظر تحفة الأشراف (٩/١١٤) حديث (١١٨٣٨) .