"تهاونًا طبع الله على قلبه" قال العراقي: " المراد بالتهاون: الترك من غير عذر، والمراد بالطبع: أن يصير قلبه قلب منافق.
وقال: لا أعرف له عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلَاّ هذا الحديث.
قلتُ: بل له حديث ثاني، أخرجه الطبراني.
"ثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي (١) وموسى بن هارون (٢) ، قالا: حدثنا (٣) سعيد بن عمرو الأشعثي (٤) ، حدثنا (٥) عبثر بن القاسم (٦) ، عن محمَّد بن عمرو (٧) عن عبيدة بن سفيان (٨) ، عن أبي الجعد
= صحبةٌ فيما زعَمَ مُحمَّد بن عَمْرِو، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من ترَكَ الجُمُعَةَ ثلاث مرات تهاونًا طبع الله على قَلْبهِ". وفي الباب عن ابن عُمَرَ، وابن عَباسِ، وسمُرَةَ. حديث أبي الجعد حديثٌ حسنٌ. الجامع الصحيح (٢/٣٧٣) . والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الصلاة، باب التشديد في ترك الجمعة (١/٣٤٤) رقم (١٠٥٢) . والنسائي، كتاب الجمعة، باب التشديد في التخلف عن الجمعة (٣/٨٨) . وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر (١/٣٥٧) رقم (١١٢٥، ١١٢٦) . وأحمد (٣/٤٢٤) ، والدارمي (١٥٧٩) . وانظر تحفة الأشراف (٩/١٣٩) حديث (١١٨٨٣) . (١) محمَّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، أبو جعفر الكوفي الملقَب بمُطَين، الحافظ الثقة (ت: ٢٩٧ هـ) . الميزان (٦/٢١٥) رقم (٧٨٠٦) . (٢) موسى بن هارون بن عبد الله الحمال، الحافظ الثقة (ت: ٢٩٤ هـ) . السير (١٠/١٠٤) رقم (٢٠٠٤) . (٣) في (ك) : "ثنا". (٤) (م، س) سعيد بن عمرو بن سهل الكندي، الأشعثي، أبو عثمان الكوفي، ثقة من العاشرة، مات سنة ثلاثين ومائتي. التقريب ص (٢٣٩) رقم (٢٣٧٢) . (٥) في (ك) : "ثنا". (٦) "ع" عبثَر، بفتح أوله وسكون الموحدة وفتح المثلثه، ابن القاسم الزُّبيدي، بالضم، أبو زبيد، كذلك الكوفي، ثقة، من الثامنة مات سنة تسع وسبعين ومائة. التقريب ص (٢٩٤) رقم (٣١٩٧) . (٧) (ع) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، المدني، صدوق له أوهام، من السادسة (ت: ١٤٥ هـ) . التقريب ص (٤٣٤) رقم (٦١٨٨) . (٨) (م ٤) عبيدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي، المدني، ثقة من الثالثة. التقريب ص (٣٧٩) رقم (٤٤١١) .