للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

للتشبيه، أي: غُسلاً كغُسل الجنابة (١) ، كقوله تعالى: (وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) (٢) ؛ هذا هو المشهور في تأويله، ويحتمل أن يكون المراد أنه (٣) اغتسل من الجنابة، أي: من إتيانه أهله.

"عن عبيدة بن سفيان " (٤) - بفتح العين وكسر الموحدة.


= يوم الجمعة غسل الجنابة ثمَّ راحَ فكأنما قرب بدَنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرةً، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبْشًا أقْرَنَ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجةً، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضَرَتِ الملائكة يستمعون الذكر".
وفىِ الباب عن عبد الله بن عمْرو، وسمُرَة.
حديث أبي هريرة حديثٌ حسن صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل الجمعة ص (١٦٧) رقم (٨٨١) . ومسلم، كتاب الجمعة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة ص (٣٦٥) رقم (٨٥٠) .
وأبو داود، كتاب الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة (١/١٥٠) رقم (٣٥٠) . والنسائي، كتاب الجمعة، باب التبكير إلى الجمعة (٣/٩٨) . ومالك (٤٣٢) ، وأحمد (٢/٤٦٠) . وانظر تحفة الأشراف (٩/٣٨٨) حديث (١٢٥٦٩) .
(١) "الجنابة" ساقطة من (ك) .
(٢) سورة النمل، آية: ٧٧.
(٣) في (ك) ، و (ش) : " أي ".
(٤) (م ٤) عبيدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي، المدني، ثقة، من الثالثة. التقريب ص (٣٧٩) رقم (٤٤١١) .