روى أحمد عن أبي هريرة (١) قال: سألت النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: عن السَّاعة التي في الجمعة، فقال:" إنِّي كنت أعلِمْتها ثم أُنسيتها كما أُنسيت ليلة القدر "(٢) .
" يسأل الله فيها (٣) شيئًا إلَاّ أعطاه ".
زاد أحمد: ما لم يسأل مأثمًا أو قطيعة رحم.
" ولا تضنن (٤) بها عليَّ "(٥) .
قال العراقي:" يجوز في ضبطه ستة أوجه:
أحدها: فتح الضَّاد وتشديد النونين وفتحهما.
والثاني: كسر الضاد والباقي مثل الأول.
والثالث: فتح الضاد وتشديد النون الأولى، وفتحها، وتخفيف الثانية.
والرابع: كسر الضاد والباقي مثل الذي قبله.
والخامس: إسكان الضاد وفتح النون الأولى وإسكان الثانية.
والسادس: كسْر النون الأولى والباقي مثل الذي قبله ".
= وهذا حديث صحيح. الجامع الصحيح (٢/٣٤٢) . والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة رقم (١٠٤٦) ، والنسائي، كتاب الجمعة، ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة (٣/١١٣) ، ومالك (٤٦٣) . وأحمد (٢/٤٨٦، ٥٠٤) و (٥/٤٥١، ٤٥٣) . وانظر تحفة الأشراف (١٠/٤٧٤) رقم (١٥٠٠) . (١) بل هو عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه كما في المسند (٦٥/٣) . (٢) مسند أحمد (٣/٦٥) الطبعة القديمة في ٦ مجلدات. (٣) في الأصل: " فيه " وما أثبتناه من (ك) ، و (ش) وجامع الترمذي. (٤) في (ك) : " تظنن ". (٥) في الأصل: " ولا تضنن بها على أحد " وما أثبتناه من (ك) ومن جامع الترمذي.