يجوز الخُلف فيه، وإلَاّ فالحق سبحانه لا يجب عليه شيء.
" وعزائم مغفرتك " أي: موجباتها (١) ، جمع عزيمة.
" والسلامة من كل إثم ". قال العراقي:" فيه جواز سؤال العصمة من كل الذنوب، وقد أنكر بعضهم جواز ذلك، إذ العصمة إنما هي للأنبياء، والملائكة ".
قال: والجواب أنها في حق الأنبياء والملائكة واجبة، وفي حق غيبرهم جائزة، وسؤال الجائز جائز، إلَاّ أنَّ الأدب سؤال الحفظ -في حقنا- لا العصمة، وقد يكون هذا هو المراد هنا ".
= الزجاجة (٨٩) . وذكر صاحب التحفة الحديث بأنه: " حسن غريب " والصواب ما أثبتناه، لقول الترمذي: " وفي إسناده مقالٌ ". (١) قال الطيبي: قوله: " عزائم مغفرتك " أي أسألك أعمالاً تتعزَّم وتتأكَّد بها مغفرتك. شرح الطيبي على مشكاة المصابيح (٤/١٢٤٨) رقم (١٣٢٧) .