للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

"والبِلَّةُ" بكسر الموحدة وتشديد اللام؛ أي: النداوة.

" فأَذَّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - علَى رَاحِلَته ".

استدلَّ بهذا النووي وغيره: " على أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - باشر الأذان بنفسه (١) ، وعلى استحباب الجمع بين الأذان والإقامة " (٢) . ذكره في شرح المهذب مبسوطًا (٣) .

وفي الروضة مختصرًا. ووردت رواية أخرى صريحة بذلك في سنن سعيد بن منصور (٤) .

ومن قال: أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يباشر هذه العبادة بنفسه، وألغز في ذلك بقوله: ما سُنَّةٌ أمرَْ بها النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولم يفعلها؟ فقد غفل. وقد بسطت المسألة في شرح الموطأ (٥) ، وفي حواشي الروضة (٦) .


= هذا حديث غريبٌ، تفرد به عُمَرُ بن الرماح البلخيُّ، لا يعرف إلَاّ من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم.
وكذلك رُوِيَ عن أنس بن مالكٍ: أنه صلَّى في ماءٍ وطينٍ على دابته. الجامع الصحيح (٢/٢٥٤) .
والحديث أخرجه: أحمد (٤/١٧٣) . انظر تحفة الأشراف (٩/١١٩) حديث (١١٨٥١) .
(١) المجموع شرح المهذب (٣/١١٥) .
(٢) في (ك) ، و (ش) : " والإمامة " وانظر المجموع شرح المهذب (٣/١٢٨، ١٢٩) .
(٣) أي في المسألة الثانية.
(٤) لم أقف عليه في الأجزاء المطبوعة من سنن سعيد بن منصور.
(٥) تنوير الحوالك على موطأ مالك (١/١٢٨) .
(٦) الأزهار الغضة في حواشي الروضة، وهي الحواشي الكبرى. (مخطوط) .