استدلَّ بهذا النووي وغيره:" على أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - باشر الأذان بنفسه (١) ، وعلى استحباب الجمع بين الأذان والإقامة "(٢) . ذكره في شرح المهذب مبسوطًا (٣) .
وفي الروضة مختصرًا. ووردت رواية أخرى صريحة بذلك في سنن سعيد بن منصور (٤) .
ومن قال: أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يباشر هذه العبادة بنفسه، وألغز في ذلك بقوله: ما سُنَّةٌ أمرَْ بها النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولم يفعلها؟ فقد غفل. وقد بسطت المسألة في شرح الموطأ (٥) ، وفي حواشي الروضة (٦) .
= هذا حديث غريبٌ، تفرد به عُمَرُ بن الرماح البلخيُّ، لا يعرف إلَاّ من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم. وكذلك رُوِيَ عن أنس بن مالكٍ: أنه صلَّى في ماءٍ وطينٍ على دابته. الجامع الصحيح (٢/٢٥٤) . والحديث أخرجه: أحمد (٤/١٧٣) . انظر تحفة الأشراف (٩/١١٩) حديث (١١٨٥١) . (١) المجموع شرح المهذب (٣/١١٥) . (٢) في (ك) ، و (ش) : " والإمامة " وانظر المجموع شرح المهذب (٣/١٢٨، ١٢٩) . (٣) أي في المسألة الثانية. (٤) لم أقف عليه في الأجزاء المطبوعة من سنن سعيد بن منصور. (٥) تنوير الحوالك على موطأ مالك (١/١٢٨) . (٦) الأزهار الغضة في حواشي الروضة، وهي الحواشي الكبرى. (مخطوط) .