للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٢٠ -[٣٤٢] " مَا بين المشرق والمغرب قبلة " (١) ليس هذا عامًّا في سائر البلاد، وإنما هو بالنسبة إلى المدينة الشريفة ونحوها.

قال البيهقي في " الخلافيات " (٢) : " المرادُ -والله أعلم- أهلُ المَدينةِ، وَمَنْ كَانت قِبلتُهُ على سمْتِ (٣) أهلِ المَدينةِ ".


= بأن القبلة قد حوّلت. ترجمة رقم (٤٤٨٤) ، الإصابة تجريد أسماء الصحابة للذهبي (١/٢٩٣) رقم (٢٠٩٩) .
(١) باب ما جاء أنَّ ما بين المشْرِق والمغرب قِبلةٌ. (٣٤٢) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما بين المشرق، والمغرب قبْلة".
والحديث أخرجه: ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القبلة (١/٣٢٣) رقم (١٠١١) . انظر تحفة الأشراف (١١/٢١) حديث (١٥١٢٤) ، وقد أورده الترمذي في الأحاديث التي تليه رقم (٣٤٣) وفي (٣٤٤) وقال: حديث حسنٌ صحيح.
قال الإمام الترمذي: وقد رُوِي عن غير واحد من أصحاب النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ما بين المشرق والمغرب قبلة " منهم عمر بن الخطاب، وعليٌّ بن أبي طالبٍ، وابن عبَّاسٍ.
(٢) من مصنفات البيهقي صدر منه محققّاً ثلاث مجلدات، بتحقيق مشهور حسن آل سلمان. وهي إلى مباحث الطهارة. ط. دار الصميعي ١٤١٧ هـ، الرياض.
(٣) السَّمتُ: الطريقُ. الصحاح (١/٣٧٨) مادة " سَمَتَ ". والنهاية (٢/٣٩) مادة " سمت ".