وحمله الغزالي (١) في الإحياء (٢) على ما إذا صلَّى على الطريق أو قَصَّر في الدفع ماذا عليه.
زاد ابن أبي شيبة في مصنفه يعني: من الإثم (٣) .
" لكان أن يقف أريعين خيرٌ له " وقع هنا بالرفع على أنه اسم كان.
وفي البخاري بالنصب على الخبرية.
وقد رُوي عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال:" لأَنْ يَقف أحدكم مائة عام خيرٌ له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يُصلِّي "(٤) .
أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة (٥) .
والمراد بالمرور أن يَمُرَّ بين يديه معترضًا، أما إذا مشى بين يديه غير معترضٍ ذاهبًا لجهة القبلة، فليس داخلاً في الوعيد.
(١) الغزالي: محمَّد بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد الطوسي، أبو حامد الغزالي الشافعي، صاحب الإحياء (ت: ٥٠٥ هـ) . السير (١٤/٣٢٠) رقم (٤٦٥٣) ، طبقات السبكي (٣/٤١٦) رقم (٦٩٤) . (٢) الإحياء (١/٢١٦) . (٣) مصنف ابن أبي شيبة (١/٢٥٤) . (٤) جامع الترمذي من أحاديث الباب. (٥) الإحسان في تقريب ابن حبان (٦/١٢٩) رقم (٢٣٦٥) بلفظ مختلفٍ قليلاً ولفظه: " عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لو يَعلمُ أحدُكُم ماله في أَن يمشي بين يدي أخيه معترضاً، وهو يُناجِي ربه، لكان أن يقف في ذلك المقام مئة عام أحبَّ إليه من الخطوة التي خطا "