حايط، قال أبو داود -هو الطيالسي (١) -: يعني البساتين.
قال صاحب النِّهاية:" الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار "(٢) .
قال العراقي:" استحبابه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصلاة في الحيطان يحتمل (٣) معاني: أحدها: قصدُ الخلوة عن النَّاس فيها، وبه جزم القاضي أبو بكر ابن العربي (٤) .
الثاني: قصْد حلول البركة في ثمارها ببركة (٥) الصلاة، فإنها جالبة الرزق.
الثالث: أنَّ هذا من كرامة المزُور أن يصلي فى مكانه.
الرابع: أنَّها تحيَّة كل منزل نزله أو توديعه " (٦) .
" والحسن بن (٧) جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره "(٨) .
قال العراقي:" إنما ضعف من جهة حفظه دون أن يتَّهم بالكذب "(٩) .
= انظر تحفة الأشراف (٨/٤٠٢) حديث (١١٣٢٣) . (١) (خت م ٤) سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي البصري، الحافظ الكبير صاحب المسند (ت: ٢٠٣) . التقريب ص (١٩٠) رقم (٢٥٥٠) . (٢) النهاية (١/٤٦٢) . (٣) في الأصل: " يحتمله ". (٤) عارضة الأحوذي (١/١١١) . (٥) في الأصل: " بركة " والصواب ما أثبتناه من (ك) . (٦) شرح جامع الترمذي لوحة (٦١/ب) ولوحة (٦٢/أ) . (٧) في نص العراقي من شرحه على الترمذي " الحسن بن أبي جعفر " لوحة (٦١/أ) . (٨) هذا من كلام الإمام الترمذي في تعليقه على الحديث. (٩) شرح جامع الترمذي لوحة (٦١/أ) .