فأحرقت (١) منها مثل موضع درهم" (٢) . قال: "(٣) وهذا صريح في إطلاق الخمرة على أكبر من نوعها " (٤) .
وقال الخطابي: " الخمرة: السجادة يسجد عليها المصلي، سميت خمرة لأنَّها تخمر وجه المصلي عن الأرض، وتصح بساطًا لنا نصلي عليه " (٥) .
قال العراقي: " في سنن أبي داود تفسير (٦) هذا البساط: بالحصير (٧)" (٨) .
١١٢ م- ٣٣٤ - " حدثنا الحسن بن أبي جعفر (٩) " ليس له عند المصنف ألَاّ هذا الحديث، واشتهر بالنسبة إلى كنية أبيه، واسمُ أبيه عجلان.
وقيل: عمر الجُفرِي بضم الجيم وسكون الفاء وراء، نسبة إلى جُفرة خالد، مكان بالبصرة.
(١) في الأصل: " إحترقت ". (٢) أبو داود، كتاب الأدب، باب إطفاء النار بالليل (٢/٧٨٤) رقم (٥٢٤٧) . (٣) القائل صاحب النهاية. (٤) شرح جامع الترمذي لوحة (٥٣/أ، ب) . (٥) معالم السنن (١/١٥٨) وفيه: وسُمِّيت خمرةً؛ لأنها تُخمر وجه الأرض أي تستُره. وليس فيه: وتصح بساطًا ... (٦) في الأصل: " وتفسير " والمثبت من (ك) . (٧) أبو داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الحصير (١/٢٣٣) رقم (٦٥٨) . (٨) شرح جامع الترمذي لوحة (٥٣/ب) . (٩) (ت، ق) الحسن بن أبي جعفر الجُفْري، بضم الجيم وسكون الفاء، البصري ضعيف الحديث مع عبادته وفضله، من السابعة مات سنة سبع وستين التقريب ص (١٥٩) رقم (١٢٢٢) .