" التكبير جَزْمُ ". قال ابن سيد الناس:" بالجيم والزاي المعجمتين قال: وقيده بعضهم بالحاء والذال المعجمة، ومعناه: سريع، من الجزم، وهو السرعَة ". انتهى.
وقد أخرج عبد الرزاق هذا الأثر في "مُصنفه"، وزاد في آخره يقول:"لا يُمَدُّ"(١) ، وبهذا فسَّرهُ ابن الأثير في النهاية (٢) ، والرافعي في "الشرح الكبير"، وآخرون (٣) ، وأغرب المحب الطبري (٤) فقال: " معناه لا تُمدُّ (٥) ولا تُعربُ (٦) بل يُسكَّن آخِرُه ". وهذا الأخير مردود كما بسطته في الفتاوى (٧) .
(١) في الأصل: " تمتد " والمثبت من (ك) المصنف لعبد الرزاق (٢/٧٥) رقم (٢٥٥٣) . (٢) النهاية (١/٢٧٠) مادة " جزم ". (٣) وقال النووي: يُستحبُّ أن يُدرِجَ لفظة السلام ولا يمدها، ولا أعلم فيه خلافًا للعلماء. المجموع (٣/٤٥٥) قال ابن المبارك: لا يمده. مدًّا. المجموع للنووي (٣/٤٤٦) . (٤) هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر أبو العباس محب الدين الطبري حافظ فقيه، شافعي، من مصنفاته كتاب " الأحكام " وله عدة كتب في غريب الحديث لم تصل إلينا مات سنة ٦٩٤ هـ. انظر: النجوم الزاهرة (٨/٧٤) ، وشذرات الذهب (٥/٤٢٥) . (٥) في (ك) : " يمد ". (٦) في (ك) : " يعرب ". وكذا في الحاوي (١/٣٤٦) . (٧) الحاوي للفتاوي (١/٣٤٦) .