إليه المشقة، قال: يكفيكم الاعتماد على الركب رَاحَة".
وقال صاحب "التتمة" (١) : " إذا كان يُصلي وَحده وطوَّل السجود ولحقه مشقة بالاعتماد على كتفيه، وضع سَاعديه على ركبته لحديث أبي هريرة هذا ".
= إلى النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مشَقَّةَ السجود عليهم إذا تفرَّجُوا فقال: " اسْتَعِيْنُوا بالرُّكَبِ ". قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه من حديث أبي صالح عن أبي هريرة عن النِّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلَاّ من هذا الوجه، من حديث اللَّيثِ عن ابن عَجْلانَ. وقد روى هذا الحديث سفيانُ بن عُيَيْنَةَ وَغير واحدِ عن سُمَيٍّ، عن النُّعمان بن أبي عيَّاش عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نحو هذا "يعني مرسلاً". الجامع الصحيح (٢/٧٧) . وكأنَّ رواية هؤلاء أصحُّ من رواية اللَّيثِ. والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الصلاة، باب الرخصة في ذلك -أي في السجود- للضرورة (١/٣٠٠) رقم (٩٠٢) . وأحمد (٢/٣٣٩ و٤١٧) ، وانظر تحفة الأشراف (٩/٣٩٣) حديث (١٢٥٨٠) . وصحح البخاري الإرسال كما في تاريخه الكبير (٤/الترجمة ٢٤٩٩) ، والبيهقي (٢/١١٧) . (١) عبد الرَّحمن بن مأمون بن علي بن إبراهيم، أبو سعد، الشيخ الإمام، أحد الأئمة الشافعية، له كتاب "التمة" تمَّم به " الإبانة " لشيخه الفوراني (ت: ٤٧٨ هـ) ، طبقات السبكي (٣/١٢٢) رقم (٤٥٤) السير (١٤/٩٠) رقم (٤٣٧٩) .