٩٤ -[٢٦٤]" نَهَى عن لُبس القَسِّيِّ "(١) بفتح القاف وكسْر السِّين المهملة المشدَّدة، نسبة إلى موضع ينسب (٢) إليه الثياب القسِّيِّة؛ وهي ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالقسّ (٣) من بلاد مصر، مما يلي الفرمَا (٤) .
(١) باب ما جاء في النَّهي عن القراءة في الركوع والسجود. (٢٦٤) عن علي بن أبي طالب أنَّ النَّبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهى عن لبس القسِّيِّ، والمُعَصْفِرِ وعن تخَتُّمِ الذَّهبِ، وعن قراءة القرآن في الركوع. قال: وفي الباب عن ابن عباس. قال أبو عيسى: حديث عليٍّ حديث حسنٌ صحيح. الجامع الصحيح (٢/٤٩) . والحديث أخرجه: مسلم، كتاب الصلاة، باب النَّهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ص (٢٣٢) رقم (٤٧٩) . وأبو داود، كتاب الصلاة، باب في الدعاء والركوع والسجود (١/٢٩٤) رقم (٨٧٦) . والنسائي، كتاب الافتتاح، النَّهي عن القراءة في الركوع (٢/١٨٩) . وابن ماجه، كتاب اللباس، باب كراهية المعصفر للرجال رقم (٣٦٠٢) وفي باب النهي عن خاتم الذَّهب رقم (٣٦٤٢) الأول في (٢/١١٩٠) والثاني في (٢/١٢٠٢) . ومالك (٢٢٤) وأحمد (١/٩٢ و١١٤ و١٢٦ و١٣٢) . انظر تحفة الأشراف (٧/٤٠٣) حديث (١٠١٧٩) . (٢) في (ك) : " تنسب ". (٣) موضع قريب من الساحل بين الفرما والعريش، قريبة إلى ديار مصر. معجم البلدان (٤/٣٤٦) . (٤) مدينة قديمة بين العريش والفسطاط شرقي تنيس على ساحل البحر الأحمر على يمين القاسد لمصر، وهي كثيرة العجائب. معجم البلدان (٤/٢٥٥) .