سيد الناس:" الأحلام والنُّهى، بمعنى واحد: وهي العقول ".
وقال بعضهم: المراد بأولي الأحلام: البالغون، وبأولي النُّهى: العُقلاء. فعلى الأول: يكون العطف فيه من باب قوله:
* وألفى قولها كذبًا ومَينا *
وهي أَنَّ تَغايُرَ اللَّفظ قائمٌ مقام تغاير المعنى، وهو كثير في الكلام. وعلى الثاني: يكون لكل لفظ معنى مُستقل.
" ولا تختلفوا فتختلف قلوبُكم ". أي: لا يتغير عن التَّوادِّ والألفة إلى التباغض والعداوة (١) .
" وإياكم وهيشات الأسْوَاق " بفتح الهاء وسكون الياء التحتية وشين معجمة: أي اختلاطها، وَالمنازعة والخصومات، وارتفاع الأصْوَات، واللَّغَط، والفتن التي فيها.
= وإيَّاكم وهَيْشاتِ الأسْوَاقِ". قال: وفي الباب عن أُبَيِّ بن كعبِ، وأبي مسعودٍ، وأبي سعيد، والبراء وأنس. قال أبو عيسى: حديث ابن مسعودٍ حديثٌ حسنٌ صحيح غريبٌ. الجامع الصحيح (١/٤٤٠) . والحديث أخرجه: مسلم، كتاب الصلاة، باب توبة الصفوف وإقامتها وفضل الأول ص (٢١٩) (٤٣٢) . وأبو داود، كتاب الصلاة، باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف وكراهية التأخر (١/٢٣٧) رقم (٦٧٥) . وأحمد (١/٤٥٧) والدارمي (١٢٧١) ، وانظر تحفة الأشراف (٧/٩٦) حديث (٩٤١٥) . (١) في " ش ": " إلى العداوة والتباغض ".