٨٨ -[٢٢٧]" أو ليخالفن الله يين وجوهكم "(١) قال في النهاية: " يريد أن كلاًّ منهم يصرف وجهه عن الآخر، ويوقع بينهم التباغض، فإن إقبال الوجه على الوجه من أثر المودَّة والألفة. وقيل: أراد بها تحويلها إلى الأدبار. وقيل تغيير صُورها إلى صُوَر أخرى "(٢) .
(١) باب ما جاء في إقامة الصفوف. (٢٢٧) عن النعمان بن بشير، قال: كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَوِّي صُفُوفنا، فخرجَ يومًا فرأى رجلاً خارجًا صدرهُ عن القَوم، فَقَالَ: " لَتُسوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أو ليخالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهكم ". قال: وفي الباب عن جابر بن سمُرَةَ، والبَرَاءِ، وَجابر بن عبد الله، وأنسٍ وأبي هريرة، وعائشة. قال أبو عيسى: حديث النُّعمان بن بشير حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري، كتاب الأذان، باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها ص (١٤٢) رقم (٧١٧) . ومسلم، كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها ص (٢١٩) رقم (٤٣٦) . وأبو داود، كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف (١/٢٣٤) رقم (٦٦٢) . والنسائي، كتاب الإمامة، كيف يقوم الإمام الصفوف (٢/٨٩) . وابن ماجه، كتاب إقامة الصفوف والسنة فيها، باب إقامة الصفوف (١/٣١٨) رقم (٩٩٤) . وأحمد (٤/٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٦ و٢٧٧) . (٢) النهاية (٢/٦٦) .