أو نزلت عليه، واللام بمعنى: على، ويؤيده رواية مُسلم:" حلت عليه "(١) .
" حديث جابر حديثٌ حسن " -بل صحيح، أخرجه البخاري في صحيحه-.
" غريب من حديث محمد بن المنكدر (٢) ، لا نعلم أن (٣) أحدًا رواه غيرُ شعيب بن أبي حمزة (٤) "، قال الحافظ ابن حجر:" فهو غريب مع صحته، وقد تُوبع ابن المنكدر عليه عن جابر، أخرجه الطبراني في " الأوسط " (٥) من طريق أبي الزبير (٦) عن جابر "(٧) .
= المعاني (١/١٤٣) . (١) هذه عبارة ابن حجر في الفتح نسبها إلى الإمام مسلم، ولعلهُ وهم فيها، فتابعه السيوطي؛ لأنه ليس في رواية مسلم " عليه " بل " له ". وكذلك ضبطها النووي في شرحه على مسلم، كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه (٤/٨٥) كما أنَّ لفظ " له " لم يأت في رواية البخاري ولا النسائي ولا ابن ماجه، وإنما هي في سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن (١/١٩٩) رقم (٥٢٣) والله أعلم. (٢) (ع) محمَّد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدير، بالتصغير التيمي، المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين أو بعدها ومائة. التقريب ص (٥٠٨) رقم (٦٣٢٧) . (٣) " أن " ساقطة من (ك) . (٤) (ع) شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: مِنْ أثبت النَّاس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين ومائة، أو بعدها. التقريب ص (٢٦٧) رقم (٢٧٩٨) . (٥) المعجم الأوسط للطبراني (٣/٣٠١-٣٠٢) رقم (٤٦٥٤) . (٦) (ع) محمَّد بن مسلم بن تَدْرُس، بفتح المثناة وسكون الدال المهملة، وضم الراء الأسدي مولاهم، أبو الزبير، المكي، صدوق إلَاّ أنه يدلِّس، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومائة. التقريب ص (٥٠٦) رقم (٦٢٩١) . (٧) فتح الباري (٢/٩٤) كتاب الأذان، باب الدعاء عند الأذان رقم (٦١٤) .