للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٤ -[١٩٥] " إذا أذَّنْتَ فترَسَّل " (١) : هو ترك العجلة مع الإبانة.

" وإذا أقمت فاحْدُرْ "، بإهمال الحاء والدال، وتضم وتكسر. ويُروى: " فاحذِم " (٢) بالذال المعجمة والميم، وكلاهما بمعنى الإسراع. و" المعتصر " (٣) هو كناية الداخل لقضاء حاجته، وأصل الاعتصار: ارتجاع العطي.


(١) باب ما جاء في الترسل في الأذان. (١٩٥) عن جابر أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لبلال: " يا بلالُ، إذا أذَّنتَ فَتَرسَّلْ في أذانك، وإذا أقمْتَ فاحدُرْ، واجعل بين أذانك وإقامتك قدْرَ ما يفْرُغُ الآكِلُ من أكلِهِ، والشَّاربُ من شربه والمعتصِر إذا دخل لِقَضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني ".
(١٩٦) حدثنا عبد بن حميد حدثنا يونس بن محمد عن عبد المنعم نحوه. قال أبو عيسى: حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول وعبد المنعم شيخ بصري. انتهى. ابن نعيم الأسوري صاحب السقا وهو ضعيف. الجامع الصحيح (١/٣٧٣) . وانظر تحفة الأشراف (٢/١٦٨) حديث (٢٢٢٢: و (٢/٢٤٥) حديث (٢٤٩٣) ، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٠) .
(٢) رواه الدارقطني من حديث عمر بن الخطاب موقوفًا.
تلخيص الحبير (١/٣٣٠) رقم (٢٩٤) ، النهاية (٣٥٧١) مادة " حذم ".
(٣) هو الذي يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة، من العَصَر -بالتحريك- وهو الملجأ أو المستخفى. لسان العرب (٤/٥٨٠) ، النهاية (٣/٢٤٧) مادة " عصر ".