٤٨ -[١٢٨] "الكرسف" (١) هو القطن.
(١) باب في المستحاضة أنَّها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد. (١٢٨) عَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْش، قالَت: كُنْتُ أُستَحَاضُ حَيْضَةً كثيْرَةً شَدِيْدَةَ، فأَتَيْتُ النَّبِي أَسْتَفْتِيهٍ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بنْتِ جَحْشِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضةً كَثيْرَةَ شَدِيْدَةَ، فَمَا تأمُرُوني فِيْهَا، قَدْ مَنَعتْنِي الصِّيَامَ وَالصَّلَاةَ؟ قَالَ: " أنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ، فإنَّهُ يُذهِبُ الدَمَ قَالَت: هُو أكثَرُ مِنْ ذلِكَ، قَالَ: فَتَلَجَّمِي. قَالَتْ: هُوَ أكثَرُ مِنْ ذلِكَ. قَالَ: فَاتخِذِي ثَوْبًا. قَالَت: هُوَ أكثَرُ مِنْ ذلِكَ، إنَّمَا أثُجُّ ثَجَّا. فَقَالَ النَّبي: سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ: أيَّهُمَا صَنَعتِ أجزَأ عَنكِ، فَإنْ قَوِيتِ عَليهِمَا فَأنْتِ أعلَمُ، فَقَالَ: إنَّمَا هِيَ رَكضَةٌ مِنَ الشَيْطَانِ، فَتَحَيَضِي سِتَةَ أيام أو سَبْعَةَ أيام فِي عِلْمِ اللهِ، ثُمَّ اغتَسِلِي، فَإذَا رَأيتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرتِ وَاسْتَنقَأتِ، فَصَلَّي أربعًا وَعِشرِينَ لَيْلَةً، أوْ ثلَاثًا وَعِشرِينَ لَيلَةً وَأيَّامَهَا، وَصُومي وَصَلِّي، فَإن ذلِكَ، يُجْزِئكِ، وَكذلكِ فَافعَلِي، كَمَا تَحِيضُ النِّساءُ وَكَمَا يَطهُرنَ لِمِيقَاتِ حَيضِهِن وَطهرِهِنَّ، فَإنْ قَوِيتِ علَى أنْ تُؤَخِّرِي الظُّهرَ وتُعَجِّلِي العصرَ ثُمَّ تغتَسِلِينَ حِينَ تَطْهرِينَ وَتُصلِّينَ الظُّهرَ وَالعَصْرَ جَمْيعًا، ثُمَّ تُؤَخرِينَ المَغْرِبَ وتُعَجِّلينَ العِشَاءَ، ثُمَّ تَغتَسِلِينَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.