قال ابن العربي:" هو بالنون ثم بالباء (١) المعجمة بواحدة يعني اندفعت منه، من قوله تعالى (٢){فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا}(٣) أي: انفجرت واندفعت، ويروى بالنون ثم التاء المعجمة باثنتين (٤) : أي اعتقدتُ نفسي نجسًا، و (٥) معنى " منه " (٦) : من أجله، أي: رأيتُ نفسي نجِسًا بالإضافة إلى طهارته وجلالته، ويُروى " انْخَنَسْت " أي: تأخرت من قوله [تعالى](٧) : {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥)(٨) } "(٩) .
= (١/١٠٩) الحديث رقم: (٢٣١) والنسائي كتاب الطهارة، باب مماسة الجنب ومجالسته (١/١٤٥) وابن ماجه كتاب الطهارة وسننها، باب مصافحة الجنب (١/١٧٨) رقم: (٥٣٤) وأحمد (٢/٣٠٩) رقم: (٧٢٠٧) ، (٢/٥٠٣) رقم: (٨٩٤٣) . وتحفة الأشراف (١٠/٣٨٥) رقم: (١٤٦٤٨) . (١) "الباء" ساقطة من (ك) . (٢) "تعالى" ساقطة من (ش) . (٣) سورة الأعراف، آية: ١٦٠. (٤) في (ك) : " باثنين ". (٥) في (ك) : " أو ". (٦) كما في رواية البخاري. (٧) "تعالى" ساقطة من الأصل. (٨) سورة التكوير، آية ١٥. (٩) عارضة الأحوذي (١/١٥٢) .