قال الباجي:" يحتمل أن يكون على معنى الشك من الراوي، ويحتمل أن يكون النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال ذلك، يريد أنَّ هذا الحيوان لا يخلو من جملة الذكور الطوافين والإناث الطوافات "(١) .
= قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والتابعين ومن بعدهم، مثل الشافعي وأحمد وإسحاق لم يَرَوْا بِسُؤر الهرَّة بأسًا. وهذا أحسن شيء رُوي في هذا الباب. وقد جوَّد مالكٌ هذا الحديث عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ولم يَأْتِ بِهِ أَحَدٌ أَتمَّ مِنْ مَالِكٍ. والحديث أخرجهُ: أبو داود، كتاب الطهارة، باب سُؤر الهرة (١/٦٧) رقم: (٧٥) . ابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب الوضوء بسُؤر الهرَّة والرخصة في ذلك (١/١٣١) رقم: (٣٦٧) . النسائي، كتاب الطهارة، سؤر الهرة (٥٥١) . مالك (التمهيد) (٢/٨٥) رقم: (٢) من كتاب الطهارة، باب الطهور للوضوء. أحمد (٥/٣٨١) ، رقم: (٢٢٥٧٦) . الدارمي (١/٥٧١) رقم: (٧٦٣) . تحفة الأشراف (٩/٢٧٢) رقم: (١٢١٤١) . (١) المنتقى (١/٣٢٥) رقم: (٤٠) .