٣٤ -[٧٩]" الوضوء مما مست النَّار "(١) هو مبتدأ، أو خبر، أي: ثابت أو مستَقِر.
" ولو من ثَوْرِ أَقِط " بالمثلثة.
قال ابن العربي:" الثَّور جُملةً: مجموعةٌ من الطَّعام، وقد أضيف إلى الأقط " وهو لبن جامد مُستحجِر، قال: "والمراد غسل اليد
(١) باب الوضوء مما غيرت النار. (٧٩) عنِ أبي هريرة قال: قال رسُولُ اللهٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الوُضوءُ مِمَّا مسَّتِ النَّارُ، وَلَو مِنْ ثَورِ أقطٍ" قَالَ: فَقَالَ له ابْنُ عَبَّاس: يَا أبا هُرَيْرَةَ، أَنتَوَضَّأ من الدهن؟ أَنتوَضَّأ من الحميم؟ قَالَ: فَقَالَ أبو هُرَيْرَةَ، يَا بْنِ أَخِي، إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا تضرِبُ لَهُ مَثَلاً. الجامع الصحيح (١/١١٤) . وفي الباب عن أم حبيبة وأم سلمة، وزيد بن ثابت وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي موسى، وقد رأى بعض أهل العلم الوضوء مما غيرت النَّار وأكثر أهل العلم من أصحاب النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والتابعين ومن بعدهم، على ترك الوضوء مما غيرت النَّار. والحديث أخرجه: ابن ماجه كتاب الطهارة وسننها، باب ممَّا غيرت النَّار (١/١٦٣) رقم: (٤٨٥) . أحمد (٢/٦٦٧) رقم: (١٠٥٢١) . تحفة الأشراف (١١/٧) رقم (١٥٠٣٠) .