" وسمَر أعينهم "(٤) بالتخفيف: أي أحمى لهم مسامير الحديد ثم كَحَلهم بها (٥) .
" يَكْدُمُ الأرض " أي يَعَضُّ، ونحوه يَكُد.
٣١ م- ٧٣ " سَمل "(٦) بالتخفيف: أي: فقأها بحديدة مُحْمَاة أو غيرها وهو بمعنى "السَّمَر".
= من طريق حميد وحده عن أنس. من طريق قتادة عن أنس. من طريق ثابت عن أنس. من طريق أبي قلابة عن أنس. من طريق عبد العزيز بن صهيب، وحميد عن أنس. من طريق معاوية بن قرَّة عن أنس. من طريق يحيى بن سعيد عن أنس. (١) في (ك) " فاجتوو". (٢) أي أصابهم الجوى: وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها. انظر: النهاية (١/٣١٨) . (٣) في (ك) : " رسول الله ". (٤) في (ك) : " وسموا عنهم ". (٥) "بها" ساقطة من (ك) . (٦) ٧٣- باب بما جاء فيما يؤكل لحمه: عن أنس بن مالك قال: " إنما سمل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعينهم لأنهم سملوا أعين الرعاة ". قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. قال: وهو معنى قوله -تعالى-: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: ٤٥] . قال: وقد رُوي عن محمد بن سيرين قال: إنما فعل بهم النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هذا قبل أن تنزل الحدود. والحديث أخرجه مسلم: كتاب القسامة والمحاربين، باب حكم المحاربين. والنسائي: كتاب تحريم الدم، تأول قول الله عز وجل: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} (٧/١٠٠) . ابن حبان: رقم (٤٤٧٤) .