أحدهما: أن يكون أجر كل واحد منهم على تقدير أنه غير مبتلى ولم يضاعف أجره.
والثاني: أن يراد أجر خمسين منهم ممن لم يبتلوا ببلائه.
وقال الشيخ كمال الدِّين الزملكاني:" فإن قيل كيف يجمع بين هذا الحديث، وبين قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"؟ قلنا: هذا لا يمنع تفضيل الأوَّلين على هؤلاء؛ لأنَّ