قال المعافى بن زكريا (١) في " مجالسه ": " الأعقاب جاء على من يجعل المثنى جمعًا، أو جَمَعَ العقبين وما حولهما " انتهى.
والأعقاب (٢) جمع عقِب بكسر القاف وتسكن، وهو مؤخر القدم.
قال في النِّهاية:" وخصها بالعذاب لأنَّها العضو الذي لم يغسل.
وقيل أراد صاحب الأعقاب فحذف المضاف. وإنما قال ذلك لأنهم كانوا لا يستقصون غسل أرجلهم في الوضوء " (٣) .
= إذا لم يكن عليهما خفان أو جوربان. الحديث أخرجه: مسلم، كتاب الطهارة، باب وجوب غسل الرجلين بكاملهما، ص (١٥٦) رقم: (٢٤٢) . ابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب غسل العراقيب (١/١٥٤) رقم: (٤٥٣) . أحمد (٢/٣٧١) رقم: (٧٧٧٤) و (٢/٥١٢) رقم: (٩٠٢١) . تحفة الأشراف (٩/٤١٣) رقم: (١٢٧١٧) . (١) المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد، أبو الفرج النَّهرُواني، العلامة الفقيه الحافظ، له تفسير كبير، وكتاب "الجليس والأنيس" (ت: ٣٩٠ هـ) . السير (١٢/٥٤٨) رقم: (٣٥٩٦) ، وفيات الأعيان (٥/٢٢١) رقم: (٧٢٦) . (٢) في (ش) : " والأعقاب ". (٣) النهاية (٣/٢٦٩) .