قال ابن العربي:" أي: يدخل يده في خَلَلِهَا (٢) وهي الفروج التي بين الشعر "(٣) .
(١) باب ما جاء في تخليل اللحية. (٢٩) عن حسان بن بلال قال: " رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِر تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ، أَوْ قَالَ: فَقُلْتُ لهُ: أتُحلَّلُ لِحْيَتَكَ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُ رسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَلَلُ لِحْيَتَه "الجامع الصحيح (١/٤٤) . قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن حسان بن بلال، عن عمار، عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثله. قال أبو عيسى: وفي الباب عن عثمان، وعائشة، وأم سلمة، وأنس وابن أبي أوفى وأبي أيوب. قال أبو عيسى: وسمعتُ إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل: قال ابن عيينة لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل. وقال محمَّد بن إسماعيل: " أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان. والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الطهارة، باب صفة وضوء النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (١/٧٥) رقم: (١١٠) . ابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في تخليل اللحية (١/١٤٨) رقم: (٤٣٠) . أحمد (١/٦٩) رقم: (٤٠٣) . الدارمي (١/٥٥٠) رقم: (٧٣١) . (٢) الخللُ بالتحريك: الفرجة بين الشيئين، والجمع " الخِلَالُ " مثل جبل وجبال. الصحاح (٤/٤٩٥) مادة " خلل ". (٣) عارضة الأحوذي (١/٤٣) .