قال الخطابي:" عوام النَّاس يفتحون الخاء (١)[فيفحش معناه، وإنما هو مكسور الخاء](٢) ممدود الألف، يريد الجَلسة للتخلي والتنظف منه ". انتهى.
زاد في النِّهاية بعد حكايته:" وقال الجوهري (٣) : إنها بالفتح، والمد، يقال: خَرِىءَ خراءة، مثل كَرِه كراهة (٤) ، قال: ويحتمل أن يكون بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم "(٥) .
" أجلْ " بسكون اللام، حرف جواب بمعنى نعم.
" برجيع " هو الغائط.
= والحديث أخرجه مسلم، كتاب الطهارة، باب الاستطابة ص (١٦١) ، الحديث رقم (٢٦٢) ، وأبو داود، كتاب الطهارة، باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة والنسائي، كتاب الطهارة، النَّهي عن الاكتفاء في الاستطابة بأقلَّ من ثلاثة أحجار، والنَّهي عن الاستنجاء باليمين. (١/٣٨، ٤٤) ، وابن ماجه كتاب الطهارة وسننها، باب الاستنجاء بالحجارة والنَّهي عن الروث والرِّمة (١/١١٥) ، وأحمد (٥/٥٤٣، ٥٤٤، ٥٤٥، ٥٤٦، ٢٣٦٩٨، ٢٣٧٠٠، ٢٣٧٠٣، ٢٣٧٠٨، ٢٣٧١٤) . (١) في معالم السنن، وأكثر الرواة يفتحون الخاء، ولا يمدون الألف فيفحش معناه. معالم السنن (١/١١) رقم: (٤) ، ونحوه في إصلاح غلط المحدثين ص (٤٨) . (٢) " فيفحش معناه وإنما هو مكسور الخاء "، ساقطة من الأصل و" ش ". (٣) إسماعيل بن حمَّاد التركي الأُتراري، أبو نصر الجوهري، إمام اللغة، مصنف كتاب " الصحاح " (ت: ٣٩٣ هـ) . السير (١٣/٤٠) رقم: (٣٦٦٠) . (٤) الصحاح، والمعجم الوسيط، مادة (خرأ) . (٥) النهاية (٢/١٧) مادة " خرأ ".