ولقد تضمن ذلك الكتاب فصلا في أسباب اكتساب حسن الخلق، بعد أن تم الحديث عن سوء الخلق ومظاهره وأسبابه.
وبما أن ذلك الكتاب من القطع الكبير وعدد صفحاته١٨٣ رأيت أن يفرد ذلك الفصل مستقلا في كتيّب لأجل أن يسهل تداوله وقراءته وتوزيعه، فيسر الله ذلك بمنه وكرمه، وأسميته:
الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة
ولقد حذف في هذا الكتيب أكثر الهوامش إلا ما لا بدّ منه، فمن أراد التفصيل والإحالة فليراجع الأصل، والله المستعان وعليه التكلان.