وعندهم: أن الإنسان لا يكفر, ولا يكون مشركا, إلا إذا اعتقد التأثير له من دون الله , ولم يفقهوا أن الله حكى عن المشركين في غير موضع من كتابه: أنهم يعترفون له بأنه هو المختص بالإيجاد والتأثير والتدبير, وأن غيره لا يستقل بشيء من ذلك, ولا يشاركه فيه, وحكى عن المشركين: أنهم ما قصدوا بعبادة من سواه إلا القربان والشفاعة, كما ذكر ذلك في غير موضع من كتابه.