(١) أي ضعه في بيت مال المسلمين فإنه كان أخذها منه، وفي رواية: أن عبد الرحمن بن عوف سأله عن سبها، فقال: أنفقتها في حجج حججتها ونوائب كانت تنوبني لأنه ﵁ ما كان يأخذ من بيت مال المسلمين لنفسه إلا الضروري للأكل والشرب واللبس وهو نصف دانق كل يوم، أما ما أخذه للحج ونوائب الدهر فأخذه دينا عليه ﵁ مع أن الوالى ورجاله لهم أن يأخذوا كفايتهم من بيت المال كما تقدم في الإمارة. (٢) فوجدها تبكي أي على عمر ﵄ فكلمها فأجابت وقالت: لأوثرنه به على نفسي وإنما أرسل عمر إلى عائشة ﵄ يستأذنها في الدفن بجوار النبي ﷺ وصاحبه أبي بكر لأن هذا المكان بيت عائشة ﵂. (٣) فولجت داخلا أي مكانا داخلا وصارت تبكي بصوت مرتفع =