وقال تعالى:{وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً}"سورة المدثر: الآية٣١".
وأما الأدلة من السنة: فقد عقد البخاري باب "زيادة الإيمان ونقصانه وقول الله تعالى: {وَزِدْنَاهُمْ هُدىً}{وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً} .
وقال:{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} ، فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص" ١.
ثم ساق حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير" ٢.
ومن الأدلة: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لبٍّ منكن" قالت: يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل
١ صحيح البخاري مع فتح الباري ١/١٠٣. ٢ أخرجه البخاري كتاب الإيمان باب زيادة الإيمان ونقصانه ١/١٠٣ ح"٤٤" ومسلم كتاب الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها ١/١٨٢ ح"٣٢ كلاهما من طريق قتادة عن أنس بن مالك.