قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل قال ابن عيينة: فبين الله الخلق من الأمر لقوله: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} ٢.
ولم يكونوا يكفرون أحداً من أهل القبلة بالذنب لقوله:{إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} ٦.
وما رأيت فيهم أحداً يتناول أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالت عائشة: أمروا أن يستغفروا لهم، وذلك لقوله:{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} ٧.
وكانوا ينهون عن البدع ما لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لقوله:{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} ٨ ولقوله: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ} ٩.
١ سورة الأعراف (٥٤) . ٢ هذه الآية جزء من التي قبلها. ٣ سورة الفلق (٢١) . ٤ سورة الصافات (٩٦) . ٥ سورة القمر (٤٩) . ٦ سورة النساء (٤٨) . ٧ سورة الحشر (١٠) . ٨ سورة آل عمران (١٠٣) . ٩ سورة النور (٥٤) .