١٠- وأثبتوا الله القوة كما قال:{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً}[سورة فصلت الآية ١٥] .
الشرح: يثبت أهل السنة لله تعالى صفة القوة، فهو القوي الذي لا يغلب سبحانه وتعالى، وليس لقوته حدود. قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية (٧/ ١٥٧) : "أي أفما يتفكرون فيمن يبارزون بالعداوة؟ فإنه العظيم الذي خلق الأشياء وركب فيه قواها الحاملة لها، وإن بطشه شديد، كما قال تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الذاريات الآية ٤٧] فبارزوا الجبار العداوة وجحدوا بآياته وعصوا رسوله"، وقال ابن جرير في تفسيره لهذه الآية (٢٥/١٠١) : "فيحذروا عقابه، ويتقوا سطوته لكفرهم به، وتكذيبهم رسله". الخلاصة: أهل السنة يثبتون القوة لله تعالى: المناقشة: س ١- ما المراد بقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً} ؟ س ٢- ما موقف أهل السنة من هذه الآية؟