٣- وقال إمام الهجرة مالك (١٧٩هـ) : "الله في السماء وعلمه في كل مكان"١.
٤- وقال الإمام عبد الرحمن بن مهدي (١٩٨هـ) : "إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الله قد كلم موسى وأن يكون على العرش يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم"٢.
٥- وسئل الإمام علي بن عبد الله المديني (٢٣٤هـ) ما قول أهل السنة والجماعة فقال: "يؤمنون بالرؤية والكلام وأن الله عز وجل فوق السماوات على عرشه استوى"٣.
٦- وقال الإمام قتيبة بن سعيد (٢٤٠هـ) : "هذا قول الأئمة في الإسلام نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه"٤.
٧- وسئل إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (٢٤١هـ) : الله فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان؟ فأجاب:"نعم هو على عرشه وعلمه لا يخلو منه مكان"٥.
وسئل رحمه الله عمن يقول: إن الله تعالى ليس على العرش.
فقال:"كلامهم كله يدور على الكفر"٦.
٨، ٩- وقال الإمامان الجليلان أبو زرعة (٢٦٤هـ) وأبو حاتم (٢٧٧هـ) الرازيان: "أجمع أهل الإسلام على إثبات الصفات لله تعالى وأنه على عرشه بائن من خلقه وعلم الله في كل مكان من قال غير هذا فعليه لعنة الله"٧.
١ التمهيد لابن عبد البر (٧/١٣٨) ، وأبي داود في مسائل الإمام أحمد ص ٢٦٣. ٢ مسائل أبي داود ٢٦٢. ٣ الحموية ٥٣ عنه. ٤ تلبيس الجهمية ٢/٣٨ عنه. ٥ السنة لأحمد ورواية الأصطخري ٧٥ والسنة للالكائي ٣/ ٤٤٥. ٦ اجتماع الجيوش عنه ٢٠٠. ٧ انظر أصول السنة ٣٧-٤٣ وانظر السنة للالكائي ١/١٩٨.