١ هو أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكلواذي وليست الكلواذني حيث إنها خطأ على ما في معجم البلدان حيث يقول "الكلواذي ويقال الكلوذي" وضبطها بكسر الكاف. كان إماماً علامة ورعاً صالحاً وافر العقل غزير العلم تفقه على القاضي أبي يعلى وحدث عن الجوهري، وروى عنه ابن ناصر وأبو المعمر الأنصاري وقال السلفي: أبو الخطاب من أئمة أصحاب أحمد يفتي في مذهبه توفي رحمه الله في جمادي الآخرة سنة عشرة وخمسمائة، شذرات الذهب ٤/٢٧، ٢٨. ٢ الخليط العشير المخالط والمجاور، والمنجد المسافر إلى نجد كالمعرق والمتهم والخرد جمع خريدة وهي البكر لم تمس قط. ٣ الإطلال جمع طلل وهو الشاخص من الآثار. ٤ الفرقد نجم قريب من القطب الشمالي يهتدي به. ٥ لم آل أي لم أقصر. ٦ أي أجبت فيها عما يتساءل عنه كل مهذب يصول بسيف الحجة في ميدان الجدال فيعترف له بالسيادة على الأقران.