للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وقيل لابن مهدي: تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير (١) عن ابن لهيعة؟ قال: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلًا ولا كثيرًا، ثم قال عبد الرحمن (٢): كتب إليّ ابن لهيعة كتابًا فيه: ثنا عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك، فأخرج (٣) إليَّ ابنُ المبارك من كتابه، عن ابن لهيعة، فإذا حدثني (٤) إسحق بن أبي فروة (٥) عن عمرو بن شعيب.


(١) هو عبد الله بن يزيد القرشي العدوي أبو عبد الرحمن المقري، القصير/ تهذيب الكمال ٢/ ٧٥٧، وهو أحد العبادلة السابق الكلام عن توثيقهم في الرواية عن ابن لهيعة، ووصفهم بأنهم رووا عنه قبل احتراق كتبه، وقد جاء النص في الجرح والتعديل بدون ذكر "عبد الله بن بزيد القصير" ٥/ ١٤٦ فلعله سقط ناسخ أو طابع، لوجوده في باقي المصادر مع اتفاق طريق الرواية في الجرح مع الباقي/ انظر الضعفاء للعقيلي ٢/ ٢٩٣، والكامل ٤/ ١٤٦٢.
(٢) وهذا تعليل منه لترك تحمل الحديث مطلقًا عن ابن لهيعة، مهما كانت ثقة الرواة عنه وضبطهم لحديثه.
(٣) في الضعفاء للعقيلي ٤/ ٢٩٢، والتهذيب ٥/ ٣٧٤ والميزان ٢/ ٤٧٦ "فأخرجه" والمعنى: كشف لي عن تلك الأحاديث التي في الكتاب، وهذا من أدلة استعمال المتقدمين للتخريج بمعنى الكشف عن الحديث في أحد مصادره للتثبت من روايته.
(٤) في ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٩٤، والميزان ٢/ ٤٧٦، والسير ٨/ ١٥، وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٧٤: "أخبرني".
(٥) هو إسحق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي، متروك، من الرابعة، وتوفي على الصحيح سنة ١٤٠ هـ وهو معدود من شيوخ ابن لهيعة/ تهذيب الكمال ١/ ٨٦ و ٢/ ٧٢٧ والتقريب ١٠٣، وقد تقدم لابن مهدي قولين آخرين في ابن لهيعة: أحدهما: أنه يود السماع منه ولو كثرت كلفة الرحلة إليه، وثانيهما: أنه لا يعتد =

<<  <  ج: ص:  >  >>