محمد بن عبد الرحمن، يتيم عروة، وصالح بن أبي عَرِيب (١) وأبا يونس، مولى أبي هريرة، وأبا السمح، دَرَّاجا، وسالمًا أبا النضر، وعيَّاش (٢) بن عباس (٣) وأبا صخر، حميد بن زياد، وخالد بن أبي عمران، وقال روح بن صلاح (٤): لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًا.
روى عنه الأوزاعي (٥) والثوري (٦)، والليث بن سعد، وعمرو بن الحارث (٧) وعثمان بن حكيم الجذامي، وعبد الله بن المبارك (٨)
(١) بفتح المهملة وكسر الراء، وآخره موحدة، واسم أبي عريب: قُلَيب -بالقاف، والموحدة مصغر/ التقريب/ ٢٧٣. (٢) بتشديد التحتانية وآخره معجمة/ التقريب/ ٤٣٦ وتهذيب الكمال ٢/ ١٠٧٥. (٣) بموحدة ومهملة/ التقريب/ ٤٣٧. (٤) هو أحد الرواة عن ابن لهيعة، وبقية كلامه: ولقي الليث بن سعد إثني عشر تابعيًا/ تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٨، وبهذه التكملة يظهر معنى صدر كلامه المتعلق بابن لهيعة، وهو أنه يقارن بينه وبين الليث من هذه الناحية، وهي كثرة شيوخ ابن لهيعة من التابعين عن شيوخ الليث، مع أن طبقتهما واحدة، والليث متقدم في الولادة على ابن لهيعة بسنتين تقريبًا على الأقل/ انظر سير النبلاء ٨/ ١٢، ١٣٧، وقد روى عنه الليث كما ترى في بيان تلاميذه، قال المزي: وهو من أقرانه، وولد قبله بسنتين/ تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٨. (٥) ومات قبله/ تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٨. (٦) ومات قبله أيضًا/ تهذيب الكمال/ الموضع السابق. (٧) ومات قبله/ المصدر السابق. (٨) وكان في روايته عنه ربما نسبه إلى جده/ تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٨ فيقول: عبد الله بن عقبة، وذلك خلاف المشهور كما أشرت من قبل.