عبد الله بن لَهيعة بن عُقبة (١) بن فُرْعَان (٢) أبو عبد الرحمن (٣) الحَضرَمِي
= جمع أكثر ما وقفت عليه من أقوال في ابن لهيعة، خاصة لِمن نَقَل عنهم المؤلف، مع المقارنة بما ذكره في الأصل، والتحليل لمجموع أقوال كل عالم، ثم استخلاص رأيه العام في حال ابن لهيعة ودرجة حديثه، ثم استخلاص رأي جامع فيه عند الجمهور، وأشهر المحققين المتأخرين، مع الرد المناسب -في تقديري- على ما وجدته مخالفًا للراجح من أقوال العلماء جملة أو تفصيلًا، كما ستجده في التعليقات التالية: (١) ونسب في بعض مصادر ترجمته إلى جده فقيل: عبد الله بن عقبة بن لهيعة/ الطبقات لابن سعد ج ٧ ق/ ٢٠٤٢ والمجروحين لابن حبان ٢/ ١٨ ط الهند وتبعه السمعاني/ الأنساب ١٠/ ٦، ٧ وابن الأثير/ اللباب/ ٢/ ٣٧٣ ثم الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي ١/ ١٦ وسيأتي في التعليق ص ٧٩٩ أن ابن المبارك كان ربما ينسبه لجده عند الرواية عنه، وقد أشار البخاري إلى الخلاف في نسبته في الضعفاء الصغير فقال: عبد الله بن لهيعة ويقال: ابنُ عُقبة/ الضعفاء/ ٢٦٦ ط الهند فأشار بذلك إلى ترجيح الأول ثم جزم به في الكبير ٥/ ١٨٢ والأوسط المطبوع باسم الصغير/ ١٩٥ ط الهند وهو المشهور. (٢) بضم الفاء، وبالراء، وبالعين المهملة/ الإكمال لابن ماكولا ٧/ ٥٩ والمُشتبِه/ ٥٠٦. (٣) ذكر المزي أن هذا هو الأصح في كنيته، وأنه يُقال له أيضًا (أبو النضر) / تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٧ قال الذهبي: ولم يصح/ سير النبلاء ٨/ ١٢، وذكر في موضع آخر ٨/ ٢٠ ما يشير إلى وجه عدم صجته حيث قال: وتفرد نوح بن حبيب بأن كنيته (أبو النضح وقد اعتمد الإمام مُسلم الكنية الأولى/ الكنى لمسلم ١/ ٥١٩ بتحقيق د. القَشقري، وقد قيل له أيضًا: (أبو خَرِيطَة) وهي الوعاء من الجلْد أو نحوه يُربط على ما فيه من مكتوب/ المعجم الوسيط/ مادة (خرط) ١/ ٢٢٨ وقد ذكر بِشْر بن المنذر سبب ذلك فقال: كان ابن لهيعة يكنى "أبا خريطة"، كانت له خريطة معلقة في عنقه فكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم =