وخالد بن سعيد (١) بن عمرو بن عثمان بن عفان، ونبهان -مولى أم سلمة- (٢) وعروة بن الزبير، وابنه يحيى، وعبد الله بن مُحَيْرِيز، وعُبَيْد الله بن عبد الله بن عُتْبة (٣)، والقاسم بن محمد/ بن أبي بكر
(١) كذا بالأصل، وفي ترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر، والذي في بقية المصادر "سعيد بن خالد"/ رجال عروة وغيره لمسلم/ ١٢٨، ١٢٩ وتهذيب الكمال ١/ ٤٨٥، ٣/ ١٢٦٩ وتقريب التهذيب ١/ ٢٩٤. (٢) وروي الزهري عن عدد آخر من الموالي بلغ بهم مسلم ٢٢ رجلًا خلاف نَبْهان المذكور/ رجال عروة وغيره لمسلم/ ١٣٢، ١٣٣، وبه يتحقق جوابه لمعمر بن راشد حين قال له: ذكروا أنك لا تحدث عن الموالي، فقال: إني لأحدث عنهم؛ ولكن إذا وَجدتُ أبناء أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا أصنع بغيرهم؟ / ترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر/ ٦٤ وسير النبلاء ٥/ ٣٤٤ وطبقات ابن سعد الكبرى/ القسم المحقق/ ١٦٩. (٣) وقال الزهري في تلمذته له: كنت أحْسِب أني قد أصبت من العلم، حتى جالست عُبيدَ الله بن عبد الله بن عُتبة، فكأنما كُنت في شِعْب من الشعاب/ سير النبلاء ٥/ ٣٤٤، وعندما رأى الزهري أنه قد استوعب كل علم عبيد الله، واستغنى عنه، انقطع عنه، فقال فيه عبيد الله: إذا شئت أن تلقي خليلًا مصافحًا ... لَقِيتَ، وإخوانُ الثقات قليل! ترجمة الزهري/ ٥٦. وفي رواية للهروي: أن الزهري لما ظَنَّ أنه استوفى كُلَّ عِلْم عبيد الله لم يعد يُظهر له التَّكْرِمَة كما كان من قبل، حتى خرج عليه يومًا، فلم يُقمْ له الزهري، فقال له: إنك بعدُ في العَزازَ فقُم، أي إنك في الأطراف من العلم لم تتوسطه بعدُ/ النهاية لابن الأثير ٣/ ٢٢٩ ورواية الزهري عن عُبيد الله المذكور عن ابن عباس عن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أصح الأسانيد/ ترجمة الزهري من تاريخ عساكر ١٠١، وتهذيب الكمال ٣/ ١٢٧٠ وفيه "عبدوس" بدل "عباس".