= ولذا تحول من مجالسته إلى مجالسة سعيد بن المسيب، والتلمذة له ولغيره حتى فَقه/ انظر طبقات ابن سعد/ الجزء المحقق/ ١٥٧، ١٥٨ وترجمة الزهري/ ٦٧، ٦٦ وحلية الأولياء ٣/ ٣٦٦. (١) بالأصل "الحكم" والصواب ما أثبته كما في الإِصابة ٣/ ٣١٩ وسير النبلاء ٥/ ٣٢٧ ورجال عروة بن الزبير وجماعة من التابعين لمسلم/ ١٢٨، و"الحَدَثانِ" بفتح المهملة والمثلثة/ التقريب ٢/ ٢٢٣. (٢) بالأصل "عمير أبي سَلَمة" وذَكَره بعد كلمات باسم "عمرو أبي سَلَمة" مع الإشارة إلى الخلاف في سماع الزهري منه، ولم أجد في أمهات كتب الصحابة والرجال صحابيًا اسمه وسياق نسبه هكذا، إلا ما يُفهم من كلام الذهبي الآتي ذكره قريبًا ص ٤٩٤ ت. كما لم أجد في مصادر ترجمة الزهري المتعددة شيخًا له بهذا الاسم، ولكن ما أثبته هو الذي ذكرته المصادر التي سأحيل عليها، مع ذكرها حُدوث وَهْمٍ من بعض الرواة في تسميته وفي إثبات رواية الزهري عنه. وبيان ذلك أن ابن طاهر المقدسي ذكر في أطراف الغرائب للدارقطني: مسند عمر بن أبي سلمة، (رَبيبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) وذكر حديثه: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب واحد ... الحديث، ثم قال: تفرد به جابر بن نوح عن عبيد الله (يعني ابن عمر) عن الزهري عن عمر، به وقال: ورواه الحسن بن حبيب، وهو غريب/ أطراف الغرائب لابن طاهر ٢٣٢ أ، ثم ذكر بعد ذلك: مسند عمرو ابن أبي الأسد، وذكر فيه نفس حديث الصلاة في الثوب الواحد كما تقدم، وقال: كذا قال محمد بن بشر (يعني العبدي) عن عبيد الله بن عمر عن الزهري (عن) عمرو بن أبي الأسد/ المرجع السابق/ ٢٣٩ أ، ب، فأفاد بهذا أن الحديث بالإسناد المذكور غريب، تفرد به محمد بن بشر، كما تفرد بالإِسناد السابق، جابر بن نوح، ويلاحَظ أنهما اختلفا في تسمية الصحابي، فرواية جابر فيها "عمر بن أبي سلمة" ورواية محمد بن بشر فيها "عمرو بن أبي الأَسد"، =