عبد الله الأصغر، هو الذي هاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مكة، فمات بها قبل الهجرة (١).
وقد روي أن ابن شهاب قيل له: أَشهِد جَدُّك بدرًا؟ قال: شهدها من ذلك الجانب -يعني مع المشركين-، فالله أعلم أيّ جَدَّيْه
كان؟ (٢).
ومحمد بن مسلم، بُكْنَى أبا بَكر (٣) مَدَني (٤) سكن الشام (٥) سمع (٦) أنسَ بنَ مالك، وسَهْل بن سَعْد السَاعِدي، وأبا الطُّفيْل عامر بن
(١) الاستيعاب، بهامش الإِصابة ٢/ ٣٨٨ وأسد الغابة ٣/ ١٨٤. (٢) الذي في الاستيعاب ٢/ ٣٨٨، وأسد الغابة ٣/ ١٨٤: أيَّ جَدَّيْه أراد. (٣) انظر الكنى والأسماء للإمام مسلم ١/ ١١٤، ١١٥ والكنى للدولابي ١/ ١٢٢، والطبقات الكبرى لابن سعد/ الجزء المحقق ١٥٧، والعلل لابن المديني - بتحقيق الدكتور الأعظمي/ ٣٦ والجرح والتعديل ٨/ ٧١ وترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر بتحقيق الأخ شكر الله/ ٣، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤ وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٤٥ والتاريخ وأسماء المحدثين وكُناهم للمقدمي/ ل ١٣١ والحلية ٣/ ٣٧٢. (٤) التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢٢٠، والعلل لابن المدني/ ٣٦ والكنى لأبي أحمد الحاكم/ ل ٢٥ ب، وترجمة الزهري من تاريخ ابن عساكر/ ٤٢، ٤٥، ٤٦ وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣٢٦ وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٤٥. (٥) وتوفي بها: انظر ترجمة الزهري من ابن عساكر/ ٤٧، والطبقات الكبرى لابن سعد/ القسم المحقق/ ١٨٦ وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣٤٩ والبداية والنهاية لابن كثير ٩/ ٣٨٧ والمعرفة والتاريخ للفسوي ١/ ٦٣٦. (٦) بالأصل "مع" والصواب ما أثبته كما في التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢٢٠، وترجمة الزهري من ابن عساكر/ ٤٢، ٤٣، ٤٥، ٤٦ وزاد الذهبي في السير: أن الزهري لَقِيَ أَنسًا في دمشق/ السير ٥/ ٣٢٧ وقال ابن عساكر: وسمع منه =