شجرة (١): مات في رمضان سنة ثمانين ومائتين، ودفن عند قبر أحمد ابن حنبل (٢).
ومالك أبو غَسَّان، هو: مالك بن إسماعيل بن دِرْهَم، ويقال: ابن زياد بن دِرْهَم، النَّهْدِي (٣) الكوفي، سمع من حماد بن زيد، واسرائيل، وغيرهما (٤). أخرج له الجماعة كلهم.
وأثنى عليه الأئمة ثناء حسنًا: قال أبو حاتم: متقن ثقة، له فضل، وصلاح وعبادة، وصحة حديث، واستقامة، في ثناء أكثر من هذا (٥) وقال ابن نمير: محدث من أئمة المحدثين (٦).
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صحيح الكتاب، وكان من
(١) هو أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور، الشجري، القاضي البغدادي. قال ابن حجر مشهور وقال الخطيب: كان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك، وقال الدارقطني: أملى كتابًا في السير، وتكلم على الأخبار، وتوفي في يوم الأربعاء ٨ محرم سنة ٣٥٠ هـ/ انظر تبصير المنتبه لابن حجر ٢/ ٧٢٨ وتاريخ بغداد ٢/ ٤٤ و ٤/ ٣٥٧ - ٣٥٩. (٢) تاريخ بغداد ٢/ ٤٤ وذكر رواية أخرى عن ابن المنادي بتحديد اليوم من الشهر بقوله: لأيام بقين من رمضان/ تاريخ بغداد، الموضع السابق. (٣) بفتح النون وسكون الهاء، وبعدها دال مهملة/ اللباب ٣/ ٣٣٦. (٤) بالأصل "غيرهم" وما أثبته هو الصواب، لأنه لم يذكر من شيوخه غير اثنتين فقط، وذكر الحافظ بن حجر عددًا آخر منهم/ تهذيب التهذيب ٣/ ١٠. (٥) انظر الجرح والتعديل جـ ٤ قسم ١/ ٢٠٦. (٦) تهذيب التهذيب ١٠/ ٤.