قال ابن بريدة فحججت بعد ذلك سنين فأرانا عصا له. فإذا هو بعصاي هذه هكذا وهكذا.
(١٨٩) وله١: عن أبي هريرة: أنّ رسول الله– صلّى الله عليه وسلّم-قال:
"تَخْرُجُ الدَّابَّةُ ومَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ بن داود، وعصا موسى بن عمران٢، فتجلو وجه الْمؤمن٣ بالعصا، وتَخْطِم٤ أنف الكافرِ بالْخَاتَم؛ حتّى إِنَّ أَهْلَ الْخِوَاِن لَيَجْتَمِعُوا٥، فيقول هذا: يا مؤمن! ويقول هذا: يا كافر! " ٦. وحسّنه التِّرمذي.
١ سنن ابن ماجه، ج ٢، كتاب الفتن، باب دابّة الأرض، ص: ١٣٥١. ٢ في السّنن: زيادة جملة: "عليهما السّلام". ٣ "فيجعلو وجه المؤمن"، أي: تنوره. ٤ "وتخطم" كتضرب لفظاً ومعنى. وقال السّيوطي: أي: تسمه. ٥ في السّنن: "حتى إنّ أهل الحِواء ليجتعون" والحواء: بيوت مجتمعة من النّاس على ماء. "ليجتمعون" بثبوت النّون وهو الصّواب، والخوان، بضمّ الخاء وكسرها، قال الجزري: هو ما يوضع عليه الطّعام عند الأكل، النّهاية. ٦ تحفة الأحوذي بشرح سنن التّرمذي، ج٩،كتاب التّفسير سورة النّمل ص:٤٤.