(١٨٧) ولابن١ ماجه: عن أبي هريرة: قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم:
"إنّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرَان٢ كلَّ يَوْمٍ؛ حتّى إذا كَادُوا يَرَونَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قال الّذي عَلَيْهِم: ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهَ٣ غداً، فَيُعِيدُهُ الله – تعالى٤ – أَشَدَّ مَا كَانَ؛ حتّى إذا بلغت مُدَّتُهم، وأراد الله تعالى – أن يَبْعَثَهُم على النّاس حَفَرُوا؛ حتّى إذا كادوا يرون شُعَاعَ الشَّمْسِ، قال٥: ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ٦ إن شاء الله – تعالى- فَاسْتَثْنَوا٧، فَيَعُودُون إليه، وهو كَهَيْئِتِهِ
١ سنن ابن ماجه، ج ٢، كتاب الفتن، باب فتنة الدّجّال، وخروج عيسى بن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج، ص: ١٣٦٤. ٢ في السّنن: "يحفرون" بصيغة الجمع. ٣ في السّنن: "فسنحفره غدا". ٤ لا توجد هذه الجملة في السّنن في الموضعين. ٥ في السّنن: "قال الذي عليهم". ٦ في السّنن: "فستحفرونه غدا". ٧ في السّنن: "واستثنوا"، بالواو بدل الفاء.